هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟


ما هو الخوف ؟! ما هذا الشعور الذي قد يسلبني سلامي النفسي و أيضا أنوثتي ؟!

الخوف على سلم هاوكينز للوعي هو شعور تحت الـ200 من الـ 1000 ما يعني أن الواقع تحت تأثير هذا الشعور يعتبر في مرحلة التدمير الذاتي لحياته و الوسط المحيط به ، فيصعب مع هذه المشاعر القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة أو التغيير الفعال و التطوير في مستوى الحياة ، “حالما بستحوذ الخوف على المرء فإنه سيتغذى على كل أحداث العالم، حالما يصبح الخوف مفرطا فأنه سيتجسد في كل شيء حولك، الخوف يمنع تطوير الذات ” الاقتباس السابق: ديفيد هاوكينز؛ القوة مقابل الإكراه

– الخوف من الخطر أمر صحي بالطبع و هو ما لا أعنيه هنا في هذه المقالة. 

سأتناول في هذه المقالة أكثر المخاوف المنتشرة أعرفك فيها على الرسالة منها و بعض الوسائل لتجاوزها نحو الأمان الداخلي:

  • الخوف من رفض الآخرين: يأتي هذا الخوف من فكرة خاطئة مفادها أن الآخرين يرفضوننا لشخصنا ينتج عنه حكم سلبي على الذات بعدم استحقاقنا الحُب ، الفكرة الصحيحة و الحقيقية وراء رفض الآخرين لنا هو عدم انسجام طاقتنا معهم مهما بدونا متشابهين في الأفكار او الآراء . إعادة تدوير مصطلح الرفض بهذه الحقيقة هو ما سيساهم في تقبل رفض الآخرين و الانطلاق للبحث عمن يشبهنا .
  • الخوف من الفشل: نستطيع اكتشاف وجود هذا الخوف فينا و لو مستترا من خلال ملاحظة خوفنا من أخطائنا الصغيرة ككسر كوب في مناسبة عامة مثلا و الشعور بالإحراج ، التصرف الصحيح في مثل هذه الحوادث العابرة هو الهدوء احتواء الموقف و كأن شيئا لم يحدث .
  • الخوف من فشل الزواج: الرسالة اللطيفة التي يريد أن يوصلها إلينا هذا الشعور هي رفع مشاعر حبنا لذواتنا و شعورنا بالاستحقاق تجاه زواج سعيد و ناجح ، يأتي الحديث مطولا في حب الذات و الذي يتبعه تلقائيا شعورا عاليا من الاستحقاق تجاه ما نرغب .. لذلك قد نكمل الحديث عن هذه النقطة في سلسلة تابعة من مقالات قادمة بإذن الله .
  • الخوف تجاه المستقبل: إن كل وسيلة تواصل اجتماعي او إعلام باتت تحرز نجاحا في انتشار مثل هذه المخاوف فلا نعاتب أنفسنا بسبب هذا الشعور و القرار الصحيح الذي نتخذه تجاهه هو الإيمان بالله و التوكل عليه و الاعتصام بحبله { إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ }  صدق الله العظيم 

و كما نلاحظ أن شعور الخوف هو شعور صديق و أحد الوسائل الفعالة في فهم الذات و تطويرها إذا ما جعلنا منه صديقا نتجاوز من خلاله نقاط ضعفنا إلى نقاط قوتنا ، إن إعادة تعريف المصطلحات لتكون دافع ايجابي لنا بدلا من الشعور بالذنب او التأنيب و فهم الرسائل من مشاعرنا هي من أفضل الوسائل للتشافي الذاتي .

كيف يؤثر شعور الخوف في الأنوثة ؟!

بأن يجعل منا أشخاص ضعيفين من الداخل غير محبين لذواتنا نعاني العوز العاطفي و ينعكس ذلك على تعامل الآخرين معنا و تصرفاتنا أو حتى قدرتنا على تكوين علاقات صحية و فعالة .

تنظيف طاقة الخوف :

أولا علينا ان نفهم ان المقاومة هي ما يزيد هذا الشعور و أنها ليست الحل ، و السبيل الوحيدة للتخلص من مشاعر الخوف تجاه أي شيء هو الاعتراف به السماح له ، ثم مواجهته . أحد أشهر تمارين التعامل مع الخوف هو تمرين الهبونوبونو (تنظيف الداتا) ، وهو تمرين يقوم على السماح التجاوز الغفران و الحُب . ستجدينه بالصورة اللاحقة :

%d8%aa%d9%85%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ad%d8%b1%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b3%d8%ae-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%84%d8%a8%d9%8a%d8%a9

شكرا لك ، 

لورا
💜

اقرأ ايضا حديث الحُب

اقرأ ايضا في الوعي بالأنوثة و حُب الذات

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s