كيف أحافظ على طاقتي عالية؟

صباح الخير 💜🌸

نحتاج إلى طاقة الدهشة و الشغف حتى نتطور و لكي يستمر لدينا حس الدافعية و الإنجاز و الانطلاقة اللذيذة التي تحثنا دوما على تجاوز العراقيل بكل لياقة نفسية .. لكن هذه الطاقة تحتاج الى شعلة توقدها باستمرار هذه الشعلة هي أهدافنا التي نرغب بها بكل إرادتنا ، و كما يقال دائما إذا شعرت بالملل من روتين حياتك أدخل إليها هدف جديد أو هواية جديدة لتجدد حيويتك و ارتباطك بالحياة …

نحن لدينا مصدرين للطاقة داخلية نستمدها من ذواتنا و خارجية نستمدها بأشكال متعددة من العالم الخارجي ، سأتناول هنا أكثر أسباب ضعف الطاقة الداخلية المنتشرة وهي ما يهمني الآن : 

  • الشعور بالالتزامات و الحدود التي نحملها أنفسنا .
  • كثرة الوعود غير المحققة .
  • المجاملات (الغير مهمة) .

وهذه توصيات من قِبل زيلاند لرفع الطاقة الداخلية :

  • خفض أهمية كل شيئ و تنازل عن رغبتك المستمرة بالقلق !
  • أسمح لنفسك ان تشعر بالرفاهية .
  • كلما زاد الحُب في حياتك زادت طاقتك .

ويرشح زيلاند تقنية أسماها بـ (خطوات الساحر) تساهم بشكل فعال في رفع الطاقة الداخلية :

  1. أهتم بذاتك أولا ، لا تنتقد نفسك لأن اللاواعي سيجذب لك أشخاص سيئين يستهزؤون بك .
  2. فعل ايجابيتك تجاه ذاتك ، كأن تمدح نفسك و ترى ايجابياتك لينعكس ذلك على تعامل الآخرين نحوك.

ركز النية ( عش المشاعر التي ترغب بها و تفاعل معها كأنها واقعك حتى تتجسد كليا ).

تقنيات تسمح برفع الطاقة الداخلية : 

  • التأمل اليومي يساعد كثيرا في تحرر الروح و النفس من تعقيدات الحياة اليومية و بذلك يسمح بتجديد الطاقة.
  • الغذاء الصحي العضوي بقدر الإمكان و البعيد عن خيارات الأكل القمامي .
  • الرياضة و الحركة الجسدية .
  • التنازل عن العادات السلبية و الأنتقال لعادات جديدة أكثر ملائمة لك و لنمط حياتك .
  • التوكيدات الإيجابية مثل : ( أسمح للطاقة أن تمر من خلالي – تتدفق من خلالي طاقة ايجابية كبيرة – تتحرر الطاقة السلبية من جسدي )
  • الدوش التبايني : ويكون بالتناوب بين الماء الساخن و البارد خلال الدوش بالاستحمام بالماء الساخن 3 دقائق ثم البارد لمدة نصف دقيقة و هكذا ثلاث إلى خمس مرات .

شكرا ..💜

اقرأ أيضا المورثات الخارقة – ديباك شوبرا

اقرأ أيضا هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟

Advertisements

الحب الذاتي، الاستحقاقية و الثقة بالنفس

حب الذات شعور معقد من مجموعة مشاعر أو سلوكيات متوازنة تؤدي إلى المعنى النهائي (الشعور بحب الذات) ، هذه المشاعر بعضها غريزي مثل الأنا ، و آخر مكتسب عبر التجارب التي تمر بها في الحياة و التي قد تؤدي الى النرجسية أو التدمير الذاتي ، الشعور بحب الذات و الاعتقاد انك شخص ذو قيمة و جدير بالحب مهم جدا لأنه الحافز الذي تستمد منه قوتك للاستمرار و حماستك للنجاح و تحقيق الاهداف ، يحصل هذا عندما يكون لديك وجهة نظر ايجابية عن نفسك ، و من دون ذلك الاعتقاد تكون فريسة للتدمير الذاتي و الذي بدوره يعطل أو يمنع تجلي كل الفرص المواتية للتفوق و الازدهار .

إن أول خطوة نحو الانتقال إلى حب الذات هي القبول ، و هذا لا يعني التوقف عن التخطيط لتطوير الذات و لكن تقبلها الآن كما هي مع الاستمرار في تطويرها . و لحب الذات علاقة مضطردة مع الاستحقاقية و الثقة بالنفس ، فالمحب لنفسه انسان ناجح و سعيد بحياته لديه صورة ذاتية ايجابية عن نفسه تساعده لتجاوز الاحباط أو عدم قبول الناس له وان يوحي بالثقة للشخص الذي امامه ، لذلك هو شخص استحقاقه عالي و يحصل دائما على التقدير الذي يضعه لنفسه و الفرص التي يريدها دون بذل مجهود مضني من أجل ذلك .

كيف ابني صورة ايجابية عن نفسي و كيف اعيد برمجة معتقداتي الذاتية عن نفسي لتخدم نموي و تطوري و تحقق أهدافي… كل ذلك واكثر في امسية الحب الذاتي شاركي معنا في هذه الأمسـية و التي أقدمها من أجلك ..

 

اقرأ ايضا الحب الروحي

محبتي ، لورا

حديث الحُب

” ليس الحب هو ما تتناوله وسائل الاعلام و الناس عامة ، فما يشيرون اليه بهذا المسمى هو شعور عاطفي مزيج من الانجذاب الجسدي و الرغبة بالتملك و السيطرة و هو إدمان و شعور بالميل لشخص آخر، و غالبا ما يكون شعورا متذبذبا يضمحل بعد فترة من الزمن. و في تلك العلاقات فإنهم لا يختبرون الحب حقا. في مراحل الوعي العليا الحب هو شعور لامشروط غير متبدل و راسخ و ليس عرضة للتذبذب لأن مصدره من داخل الشخص و لا يقوم على عوامل أو سمات . بل هو حالة كينونة . يركز الحب على كل ما هو خيّر في الحياة و ينمي ما هو ايجابي ، يعالج السلبية بدلا من مهاجمتها ، إنه مستوى السعادة الحقيقية . لكن قلة من يبلغونه ، و من يبلغ الحب الغير مشروط هم 0.4% فقط .” الاقتباس بتصرف عن ( د. ديفيد هاوكينز الكتاب القوة مقابل الإكراه . )

و لنعرف الحب أكثر فهناك ثلاث مستويات له نبدأ بالأدنى إلى الأسمى :

أدنى مستوى للحب هو الحب الذي ينبع من السلوك (الحب السلوكي) و فيه نعرف كيف نتصرف من خلال الحب كيف تكون سلوكياتنا مع من نحب . ثم المستوى الثاني و هو الانفعالي العاطفي و نميزه عبر أحاسيسنا و انفعالاتنا ثم المستوى العقلي و الذي فيه نتناول مواضيع كنمط شخصية شريكك إلى غيره من المواضيع . و في الحقيقة نحن نبتعد كثيرا عن الحب الأسمى (الحب الروحي) عند حديثنا عن الحب بمستوياته السابقة ، لأن الحب الروحي غير مشروط و هو حالة من الاتصال العميق بالله تسمح لنا بعيش اللحظة و الفرح دون جهد في استحضار هذه المشاعر …

الحب الروحي نية و حالة من الكينونة و الاتصال يستحضرها القلب جل الوقت حيث الشعور بالحب لكل شيء دون قيد او شرط ، هي حالة من النعيم المطلق و السلام العميق . نصل إليها بالاستحضار الدائم لصوت القلب من خلال الصمت و الاسترخاء في سبيل العودة إلى الداخل . و من جهة أخرى و في سبيل العروج إلى هذا المستوى العالي من الوعي و من باب التنويه فإن الكره و الحقد و عدم التسامح و المغفرة مع الذات و الآخرين يعد عائقا أمام الصعود في طريق النمو الروحي .

قواعد في حب الذات و الآخر :-

  • الحب مشروع شخصي ذاتي علينا توفيره لأنفسنا قبل طلبه من الآخر . كأنثى عليّ أن أؤمن بقدرتي على الحب . و أن أمتلئ بالحب يعني أن لا أشعر أنني بحاجة إليه من مصدر خارجي .
  • الإيجو EGO أحد أسباب الشعور بالفراغ العاطفي و الحاجة إلى الآخر لامتصاص هذه الطاقة من الاهتمام منه فيلجأ الآخر إلى الهروب لشعوره بالنفور من ذلك و حماية لطاقته .
  • التصالح مع العيوب و الأخطاء و عيش اللحظة و الاستمتاع بها كلها تعيننا و تمدنا بالحب الذاتي .
  • المجاملة و الإيثار مسببات للابتعاد عن الذات و قطع الاتصال بها و بالتالي تضييع الشعور بالحب .
  • تقبل الآخر على ما هو عليه مهما كان يبدو مخالفا أو مختلفا عنا يساهم في بناء بيئة حُب آمنة للجميع .
  • عدم إصدار الأحكام السلبية على الذات و الآخرين فهناك دائما فرصة للتغيير للأفضل و الأجمل .

الوعي بمراحل الحب و الحب الروحي و تمييزه و التعامل به و عيشه هو النعيم الذي يغمر تناقضات النفس . و أخيرا فالحديث في الحب رغبة لا تنتهي فكلنا نحب الحب و نحب الحديث و الوقوع في الحب ..

💕محبتي ، لورا 

إقرا أيضا  تأملات في الحُب

اقرأ ايضا في الوعي بالأنوثة و حُب الذات

يمنع نقل أي تدوينة أو جزء منها من مدونتي هذه نهائيا .

تأملات في الحُب

هابي فلنتاين 

من منا لا يرغب في أن يعيش تجربة الحُب الروحي السامية بعلاقة دافئة تجدد شغفه بالحياة كل يوم ؟ ومن منا لا يخطط لذلك و لو في حُلمه ، الحُب الروحي تجربة نميز فيها أنفسنا عبر نصفنا الآخر ، نعيد فيها التوازن لأرواحنا و نسمو بوعينا نحو جادة الحكمة و الرقي الانساني التي ينبع منها كل أنهار الشغف و الابداع و السلام الداخلي ..

فالحُب نية قبل كل شيء ، تتوافق معها كل أشكال العطاء الإلاهي و تجلياته ، في صور عديدة أحدها علاقة روحية على مستوى الحُب . و لأننا نجذب ما نحن عليه فلنكن ما نُريد ، لأن القرار و التجلي يبدأ من الداخل ، علينا أن نتفحص مشاعرنا و أفكارنا و نختبرها و نعالج بمنتهى الصدق مع الذات ما هو بحاجة منها لذلك ، بالقبول و الأعتراف و الأمتنان لها و بالتأمل لتحريرها . لنجد الحُب في أنفسنا كي نجده في كل ما حولنا .

و لأننا في حديث عن الحُب وددت ان أشارككم هذه التأملات للمدرب علي البراهيم : على الرابط 👇

شرح لتأملات علاقتك بمن تحب – الامتنان – الاستغفار في العلاقات بصوت علي البراهيم

و للمزيد من التفاصيل في هذه الصورة اللاحقة و للتواصل

img_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a7%d9%a0%d9%a2%d9%a1%d9%a4_%d9%a1%d9%a8%d9%a3%d9%a1%d9%a2%d9%a0-1

محبتي ، لورا

هل تحبين نفسك بما يكفي ؟ 

هل تحبين نفسك بما يكفي ؟ 

هل تعرفين ما هي معايير حب الذات و سلوكيات التدمير الذاتي ؟ اختبري نفسك من خلال هذه التدوينة !

لحب الذات عدة صور ، على نقيض هذه الصور سلوكيات تنبع من التدمير الذاتي ، أكملي معي القراءة لتتعرفي على نفسك أكثر و تقومي باللازم تجاه بعض الصور التي قد تجدينها لديكِ .

  • الإحساس بالفخر و قبول الذات و السعي للتغيير الايجابي بلطف . بدون ملاومة على النفس او الظروف و الاخرين .
  • ايجاد ما يثير شغفك في الحياة و الرسالة من خلالها ، حب الحياة .
  • تحمل مسؤولية النفس و الأحداث برفق والتحرر من مشاعر الضحية ، و الوعي للانعكاسات الخارجية و الرسائل الكونية من خلال الأشخاص و قبولها .
  • الشجاعة في مواجهة المخاوف و معالجتها . فالمحب لذاته لا يقبل أن يستنزفه اي شعور سلبي بل هو في رحلة مستمرة من العلاج و التحرر و التطوير .
  • الإمتلاء الذاتي و الاتصال بالداخل ، الشعور بالاكتفاء الذاتي من مشاعر الحب و قبولها بجميع أشكالها التي قد تأتي على هيئة عزلة ذاتية ، مقطوعة موسيقية أو حضن طفل بريء .
  • التحرر من الغضب ( لا تغضب ) عدم كبت هذا الشعور والتعرف على الطرق السليمة و الملائمة للتخلص منه .
  • الكمال و التكامل و ليس المثالية و إرهاق النفس .
  • الشعور بالتفوق و التميز مع العلم بأن كلنا مميزون و لا أحد مميز !

و أخيرا إن أكبر مؤشر على حب الذات هو الشعور المستمر بالسلام الداخلي .

كوني بحُب . و تأكدي أنك تستحقينه . لورا

اقرأ ايضا كيف يسلبني الغضب أنوثتي ؟!

اقرأ ايضا أموت كي أكون أنا

التخطيط و إطلاق النوايا للعام الجديد2017

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a2_%d9%a1%d9%a6%d9%a3%d9%a2%d9%a5%d9%a4

مرحبا بكم يا اصدقائي 

كيف كانت نتائج خططكم للعام 2016 الذي يغادرنا الان ؟ هل بدأتم التخطيط للعام الجديد ؟ هل أطلقتم نواياكم ؟ يعلق الكثيرين آمالهم على البدايات و يصبح لأمنياتهم وقع السحر في صدورهم .. و هم يتشوقون لها ! 

ماذا لو اخترتم الانضمام لي و استعددتم للعام الجديد ، سأكون رفيقة أحلامكم إن سمحتم لي بذلك ( وكم يسعدني ) عبر مشاركتكم أفضل الطرق و التقنيات لصناعة واقع يليق بكم ….

هناك العديد من التقنيات لصنع الواقع و التخطيط للمستقبل أخترت منها أقوى تقنيتين إحداها للمدرب الشهير فريدرك دودسون و عن كتابه (صناعة الواقع) و الأخرى تقنية التماهي و التي سأختم بها هذه المقالة .

في الحقيقة أنني وجدت أن أسهل طريقة لذلك هو عبر وضع خطوات واضحة للتقنية مرقمة و متتابعة ، و بالتأكيد أرحب بالأسئلة التي ساجيب عنها لاحقا :

  1. النيـــة الواضحـــة تماما للحصول على ما تريد ، يجب أن تكون نيتك واضحة لك و ما الذي ترغب في الحصول عليه منها مثال : ( أنوي النجاح في هذا العالم الدراسي و التخرج لأشعر بالانجاز و السعادة ..)
  2. أكتب هذه النية 5 مرات يوميا في كل جلسة ، و عدد الجلسات 20 جلسة يوميا . سبب التكرار هو تكثيف ايمانك بها و تأصيلها في اللاواعي عندك  .
  3. محاكاة النية بالتصور الذهني أنك قد حصلت عليها ، أسئل نفسك ما هو شعوري و كيف سأتصرف حال حصول هذه النية في واقعي و تصرف بناء على ذلك و كأنها حصلت في الماضي . (سأقوم بشرح تقنية التماهي في آخر المقالة للتوضيح أكثر)
  4. تقبل المقاومة و التشكيك ، راقب مشاعرك في حال كنت تقاوم حصولك على هذا الهدف ، الملاحظة و التقبل كفيلة بإذابة كل هذه الحواجز بينك و بين نيتك .
  5. التحرر من العواطف المؤلمة تجاه النية ، لا تقاوم شعورك بالخوف من عدم حصولك عليها ، أنفتح على مشاعرك و لا تكبتها حتى تتحرر تماما ، رحب بها لكي تظهر ، استرخِ .. دعها تمضي .
  6. تابع هذه الخطوات حتى تتجلى نيتك .
  7. انسى أمر عدم توفر هذه النية في واقعك ، عش وجودها و اطلب المزيد منها .
  8. تحرر من رغبتك الشديدة في السيطرة على وضعك الحالي .. إذا كنت تشعر بالإرهاق أو التعب فاسمح لنفسك بذلك دون الشعور بالذنب ، اسمح لكل مشاعرك بالظهور ، ثم استشعر الحرية لثواني ، ثم استرخِ ثم حرر انتباهك من الحاجة للحرية و اسمح لنفسك أن تشعر بما لو كنت ستشعر بهِ في حال تحقق ما تنوي .
  9. استمتع بحياتك بما هو متوفر لديك الان .
  10. توقف عن مقاومة أبسط الأشياء التي كنت تقاومها في السابق ، كمقاومة بعض الأشخاص او بعض الأنشطة التي كنت لا ترغب بتأديتها ، شعور المقاومة يعيق تدفق الطاقة الكونية إليك .
  11. كرر كتابة و مراجعة نواياك بشكل دوري ، فلربما أردت إعادة صياغتها من جديد .. التغيير في صياغتها مرحب به دوما طالما تريد . 
  12. أكتب نواياك و انت في حالة خفة و متعة و تخلى عن ارتباطك و اصرارك على حدوثها و التعلق بالنتائج.
  13. أكتب نواياك و أنت في مزاج عالي و اكتبها بصيغة الماضي و كأنها حدثت فعلا .
  14. في النوايا التي استغرقت سابقا المزيد من وقتك للحدوث و لم تحدث بعد اكتبها بصياغة أسئلة تبدأ بـ ( لماذا أريد أن أحصل على كذا … ، ثم أجب بـلأن …. ) كي تقوى النية و تصبح معتقد في اللاواعي .
  15. أمزج في قائمة نواياك بين تلك الكبيرة و الصغيرة بين ما ترى انها قريبة المنال و تلك التي قد تكون أبعد قليلا 
  16. لا تدرج نوايا و أعمال لا تحبها في هذه القائمة ، أو قم بصياغتها بحيث تتضمن النتيجة التي ترغب لها . 
  17. و في نصيحة لفريدرك دودسون توقف عن كتابة مذكراتك نهائيا خصوصا تلك الأحداث السلبية منها أو اختر كتابة الايجابي الجميل منها ، أو أكتب سيناريو لحياتك كما تحب ان تعيشها فعلا . 

كانت هذه كل و أهم الخطوات اللازمة لصناعة واقع ترغب به و في حال تطبيقك له مع تقنية التماهي ستكون أحدثت نقلة جميلة جدا في تحقيق نواياك و احضارها الى الواقع .

تقنية التماهي :  هي أحد اهم التقنيات في برمجة اللاواعي ، و هي تقنية لصناعة هوية جديدة ترغب بها ، تتم هذه التقنية عبر التحرر من النسخة (الهوية/الشخصية الحالية) بشكل كامل و من جميع الأفكار و المشاعر لتسهم في إحداث نقلة نوعية في نمط حيانك إلى النمط و الطريقة التي تريدها ، و من المهم و الضروري هو المحافظة على الشعور الجديد و الهوية الجديدة بدون الخوف بدون مراقبة بطء النتائج و التعلق بها او استعجالها بدون مقاومة سلبيات احتمال و واقع قديم أو اشخاص كنت تقاومهم في الماضي مع تغيير طرية تفاعلك معهم بالقبول . التمرين :

  • اجلس مستريحا في استقبال الهوية الجديدة ، استرخِ ، صفِ ذهنك ، ركز على تنفسك مدة عشرة دقائق .
  • اسئل نفسك سؤال ( لو أنا فعلا حققت هذا الأمر الذي اريده كيف سيكون شعوري الآن) و استقبل الإجابة داخليا على شكل شعور أو صورة ذهنية .
  • اصمت و استشعر الاحتمال الجديد ، دع كل مشاعرك تظهر لا تحاول أن تتحكم في أي شعور ، و استمر هكذا حتى خمسة دقائق .
  • تنفس من احتمالك الجديد من شعورك هذا و احتفل به و اشعر وكأنه ينتشر بداخلك ، أنت الآن ما تنويه حقا هذه الشخصية و هذا الواقع حقيقتك .
  • اسئل نفسك كيف سأتصرف من هذا الاحتمال الجديد ؟ كيف سأمشي ، سأتحدث ، ساكون ، و طبق ما تشعر به . اخلق كينونتك و عيش من خلالها لتتجلى .
  • استمر على التماهي طوال اليوم ، استيقظ من احتمالك الجديد و نام من مشاعر احتمالك الجديد ايضا .
  • كلما لاحظت انقطاعك عن كينونتك الجديدة أعد الاتصال بهدوء ، و هكذا حتى يتجلى احتمالك الجديد كاملا كما ترغب به . اجعله عادتك . 

إن أفضل طريقة لممارسة تقنية التماهي هي بعد أن تتحرر من النسخ السابقة الغير مرغوبة جميعها و قد ذكرت تمرين التحرر من النسخ السلبية في المقالة السابقة ،  هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟  .

و الآن يطيب لي أن أهنئكم بالعام الجديد متمنية للجميع فيه أفضل الإحتمالات و اجمل النوايا المحققة و الحُـب بالتأكيد . 

عام سعيد ، عام البدايات الرائعة ..

لورا  💙

أعزائي لا أسمح بنقل هذه المقالات أو جزءا منها نهائيا خارج المدونة إذا كنت ترغب بنشرها يمكنك دعوة الآخرين لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة أسفل التدوينة . شكرا لتفهمك .

اقرأ ايضا كيف أزيد من تركيزي في التأمل؟ و ما هو أفضل تأمل لرفع الطاقة؟

اقرأ ايضا هل وجدت معناك ؟

في الوعي بالأنوثة و حُب الذات

لأن كثيرات من بنات جنسي الواعيات مغمورات بحب ذواتهن ، يبحثن عن الكمال في الجمال و في الأنوثة و الوعي .. أحببت هنا أن أشارك تجربتي الرائعة في فهم هذه المعاني الجميلة و التعايش من خلالها ..

و الأنوثة هي حالة من الوعي موجودة بداخل كل أنثى بالفطرة ، و مشاعر داخلية تنعكس على السلوك الخارجي لتكوّن لكِ كاريزما عند الآخرين و قبول و جاذبية ، هذه الحالة لا تعتمد على مظهرك الخارجي بقدر ما تعكس جمالك الداخلي على مرآتك و في عيون الآخرين .. سأتناول في تدوينات لاحقة و بالتفصيل كل ما يمكنك القيام به للوصول لحالة الوعي هذه و كيف تشعرين بأنوثتك الحقيقة من الداخل ..

لا تنسي أن تضغطي على زر المتابعة قبل الخروج من الصفحة لتصلك روابط هذه التدوينات على إيميلك .

– حُب الذات بدونه الأنوثة تكون مجرد فقاعة و مشاعر مؤقتة ، لكنها ليست عميقة و لا مؤكدة للذات ، الأنثى الحقيقية التي يكون تقديرها لذاتها و اكتفاءها الذاتي نابع من الداخل و هو الخيار الأكثر وعيا . و نقصد بتقدير الذات حبها و الشعور الدائم بأنك تستحقين الأفضل و ذلك السحر : الثقة بالنفس . و سنتناول أيضا هذه المفاهيم لاحقا و بطريقة سلسة و ممتعة .

أهلا بكل صديقة و متابعة جديدة هنا في مدونة لورا الأنوثة و حب الذات . 

لورا

اقرأ ايضا الأنوثة و الذكورة

اقرأ ايضا هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟