حب الذات !

حب الذات | الشعار الفضفاض جدا!!

أحكي لك هنا عنه في بعض مفاهيم و نقاط عملية قد تعينك في توجيه بوصلتك نحوه ، وقد تساعدك في التساؤل ما إذا كنت تنعم/ين به أم لا.

أول خطوة إلى حب الذات هي : القبول 

تقبل الذات يعني قبولها الآن مثلما هي مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق الطموح و التغيير للأفضل، و يكون الدافع الحقيقي للتغيير هو الحُب، ليس الخوف من رفض الآخرين أو الرغبة في قبولهم و المقارنة معهم. 

ثاني خطوة إلى حب الذات هي : تحرير مشاعر الذنب

التسامح مع الذات و احتواء ضعفها حق لها علينا بالتخلص من وطأة النفس اللوامة، تعرفي على تقنية الهبونوبونو للمعلم هيو لين والتي ستساهم كثيرا في الغفران و التشافي الداخلي.

ثالث خطوة إلى حب الذات : التقدير الذاتي 

نفض دور الضحية بالمحافظة على الحقوق والمعايير الشخصية في العلاقات وبعدم تقديم التنازلات ثم انتظار المقابل من الآخرين، لأن المحب لذاته إذا كان في موقف الاختيار بين نفسه و الآخر فسيختار نفسه وهذا ينطبق على العلاقات الاجتماعية و المهنية و العاطفية.

رابع خطوة إلى حب الذات : بناء صورة جميلة عن نفسك

اذا كان لديك صورة جميلة عن نفسك فستساعدك هذا الصورة على تجاوز الإحباطات، احسن اختيار الصورة الذاتية عن نفسك بشحن عقلك بكلمات ايجابية عنك طوال الوقت و ادعم التغييرات الايجابية لك و تذكر أن رأي الآخر فيك لا يعنيك.

خامس خطوة إلى حب الذات : الاهتمام بالمظهر الخارجي وبصحة الجسد

من الضروري الاهتمام بالشكل الخارجي بما يلزم مع اتخاذ القرارات اللازمة للاعتناء بصحة الجسد من توعية و رياضة و أكل صحي و نوم مثالي.

سادس خطوة إلى حب الذات : تحمل المسؤولية 

يأتي تحمل المسؤولية تبعا للتحرر من دور الضحية مرة أخرى و اتخاذ الخطوات و الإجراءات اللازمة للتحرر من هذا الدور وعدم إلقاء اللوم على الآخرين أو الظروف، بل أخذ و تدبر زمام امور حياتك كاملة. 

و كما للحُب خطوات فهناك حواجز قد يتعثر بها البعض و يقف عندها :

حواجز تمنع الشعور بحب الذات : الشعور بالعار 

الشعور بالعار قد يكون من سلوك تم ارتكابه، أو بسبب المظهر الخارجي أو أي شيء آخر يمنع النفس من التطور بإشعارها بالدونية و أنها لا تستحق !

حواجز تمنع الشعور بحب الذات : فقدان حب الحياة 

الاكتئاب و عدم الرغبة في العيش و هذه الحالة تستلزم تدخل طبي للمساعدة و البدء في العلاج.

حواجز تمنع الشعور بحب الذات : الإحساس بالشفقة تجاه النفس

الشعور بالحزن و بمشاعر الضحية قد يستنزف الطاقة و يشتت التركيز و الإرادة في التغيير.

حواجز تمنع الشعور بحب الذات : الخوف

يكون الخوف حاجزا عندما يمنعك من استقبال الحب من الآخرين ببث الشكوك و تقييد النفس بعقدة الخطأ فتضيع الكثير من الفرص النصيحة (عش حياتك) وتذكر أن كثير من الخوف وهم!

حواجز تمنع الشعور بحب الذات : الغضب

لا يمكن أن تكون في حالة حب و أنت في حالة غضب، إذا كنت في حالة غضب وظف غضبك في انجاز شيء ما، واسأل نفسك لماذا الغضب ؟ و قم باللازم!

حواجز تمنع الشعور بحب الذات : المثالية 

نقد الذات و القسوة عليها يعني أنك عالق في المثالية، تذكر أنك تؤذي نفسك بهذه الطريقة، و تحملها فوق طاقتها، ومن مظاهر المثالية أيضا الاستعجال و وضع توقعات كبيرة عن حياتك دون التدرج في ذلك. المثالية أيضا وهم، و تذكر لسنا مثاليون نحن مكتملون!

 

كانت هذه بعض أهم النقاط التي ستساعدك في رفع الوعي بحُب الذات، و الذي كما ترى يختلف كثيرا عن الأنانية! 

لورا،🌹

اقرأ أيضا في الوعي بالأنوثة و حُب الذات

اقرأ أيضا هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟

اضغط على زر تابع وضع ايميلك ليصلك جديد المدونة أولا بأول

حديث الحُب

” ليس الحب هو ما تتناوله وسائل الاعلام و الناس عامة ، فما يشيرون اليه بهذا المسمى هو شعور عاطفي مزيج من الانجذاب الجسدي و الرغبة بالتملك و السيطرة و هو إدمان و شعور بالميل لشخص آخر، و غالبا ما يكون شعورا متذبذبا يضمحل بعد فترة من الزمن. و في تلك العلاقات فإنهم لا يختبرون الحب حقا. في مراحل الوعي العليا الحب هو شعور لامشروط غير متبدل و راسخ و ليس عرضة للتذبذب لأن مصدره من داخل الشخص و لا يقوم على عوامل أو سمات . بل هو حالة كينونة . يركز الحب على كل ما هو خيّر في الحياة و ينمي ما هو ايجابي ، يعالج السلبية بدلا من مهاجمتها ، إنه مستوى السعادة الحقيقية . لكن قلة من يبلغونه ، و من يبلغ الحب الغير مشروط هم 0.4% فقط .” الاقتباس بتصرف عن ( د. ديفيد هاوكينز الكتاب القوة مقابل الإكراه . )

و لنعرف الحب أكثر فهناك ثلاث مستويات له نبدأ بالأدنى إلى الأسمى :

أدنى مستوى للحب هو الحب الذي ينبع من السلوك (الحب السلوكي) و فيه نعرف كيف نتصرف من خلال الحب كيف تكون سلوكياتنا مع من نحب . ثم المستوى الثاني و هو الانفعالي العاطفي و نميزه عبر أحاسيسنا و انفعالاتنا ثم المستوى العقلي و الذي فيه نتناول مواضيع كنمط شخصية شريكك إلى غيره من المواضيع . و في الحقيقة نحن نبتعد كثيرا عن الحب الأسمى (الحب الروحي) عند حديثنا عن الحب بمستوياته السابقة ، لأن الحب الروحي غير مشروط و هو حالة من الاتصال العميق بالله تسمح لنا بعيش اللحظة و الفرح دون جهد في استحضار هذه المشاعر …

الحب الروحي نية و حالة من الكينونة و الاتصال يستحضرها القلب جل الوقت حيث الشعور بالحب لكل شيء دون قيد او شرط ، هي حالة من النعيم المطلق و السلام العميق . نصل إليها بالاستحضار الدائم لصوت القلب من خلال الصمت و الاسترخاء في سبيل العودة إلى الداخل . و من جهة أخرى و في سبيل العروج إلى هذا المستوى العالي من الوعي و من باب التنويه فإن الكره و الحقد و عدم التسامح و المغفرة مع الذات و الآخرين يعد عائقا أمام الصعود في طريق النمو الروحي .

قواعد في حب الذات و الآخر :-

  • الحب مشروع شخصي ذاتي علينا توفيره لأنفسنا قبل طلبه من الآخر . كأنثى عليّ أن أؤمن بقدرتي على الحب . و أن أمتلئ بالحب يعني أن لا أشعر أنني بحاجة إليه من مصدر خارجي .
  • الإيجو EGO أحد أسباب الشعور بالفراغ العاطفي و الحاجة إلى الآخر لامتصاص هذه الطاقة من الاهتمام منه فيلجأ الآخر إلى الهروب لشعوره بالنفور من ذلك و حماية لطاقته .
  • التصالح مع العيوب و الأخطاء و عيش اللحظة و الاستمتاع بها كلها تعيننا و تمدنا بالحب الذاتي .
  • المجاملة و الإيثار مسببات للابتعاد عن الذات و قطع الاتصال بها و بالتالي تضييع الشعور بالحب .
  • تقبل الآخر على ما هو عليه مهما كان يبدو مخالفا أو مختلفا عنا يساهم في بناء بيئة حُب آمنة للجميع .
  • عدم إصدار الأحكام السلبية على الذات و الآخرين فهناك دائما فرصة للتغيير للأفضل و الأجمل .

الوعي بمراحل الحب و الحب الروحي و تمييزه و التعامل به و عيشه هو النعيم الذي يغمر تناقضات النفس . و أخيرا فالحديث في الحب رغبة لا تنتهي فكلنا نحب الحب و نحب الحديث و الوقوع في الحب ..

💕محبتي ، لورا 

إقرا أيضا  تأملات في الحُب

اقرأ ايضا في الوعي بالأنوثة و حُب الذات

يمنع نقل أي تدوينة أو جزء منها من مدونتي هذه نهائيا .

تأملات في الحُب

هابي فلنتاين 

من منا لا يرغب في أن يعيش تجربة الحُب الروحي السامية بعلاقة دافئة تجدد شغفه بالحياة كل يوم ؟ ومن منا لا يخطط لذلك و لو في حُلمه ، الحُب الروحي تجربة نميز فيها أنفسنا عبر نصفنا الآخر ، نعيد فيها التوازن لأرواحنا و نسمو بوعينا نحو جادة الحكمة و الرقي الانساني التي ينبع منها كل أنهار الشغف و الابداع و السلام الداخلي ..

فالحُب نية قبل كل شيء ، تتوافق معها كل أشكال العطاء الإلاهي و تجلياته ، في صور عديدة أحدها علاقة روحية على مستوى الحُب . و لأننا نجذب ما نحن عليه فلنكن ما نُريد ، لأن القرار و التجلي يبدأ من الداخل ، علينا أن نتفحص مشاعرنا و أفكارنا و نختبرها و نعالج بمنتهى الصدق مع الذات ما هو بحاجة منها لذلك ، بالقبول و الأعتراف و الأمتنان لها و بالتأمل لتحريرها . لنجد الحُب في أنفسنا كي نجده في كل ما حولنا .

و لأننا في حديث عن الحُب وددت ان أشارككم هذه التأملات للمدرب علي البراهيم : على الرابط 👇

شرح لتأملات علاقتك بمن تحب – الامتنان – الاستغفار في العلاقات بصوت علي البراهيم

و للمزيد من التفاصيل في هذه الصورة اللاحقة و للتواصل

img_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a7%d9%a0%d9%a2%d9%a1%d9%a4_%d9%a1%d9%a8%d9%a3%d9%a1%d9%a2%d9%a0-1

محبتي ، لورا

هل تحبين نفسك بما يكفي ؟