الأنوثة و الذكورة

– أهلا ، 

ذكرت في التدوينة السابقة أن الأنوثة هي حالة من الوعي و مشاعر داخلية تنعكس على الشكل الخارجي و تكوّن انطباع اولي لدى الاخرين بالجاذبية ، و أحب أن أوضح أنتِ في رحلتك نحو الأنوثة تعودين الى حالتك الطبيعية من الحرية النفسية و السلام الداخلي و تتحررين من المخاوف و الغضب و التوتر و تصلين الى حالة ذهنية سليمة و نفسية هادئة. 

في تدوينة اليوم رح أوضح الأنوثة من خلال التعرف على مرادفها  الذكورة ، و بمعرفة أن كلا العنصرين نقيضين يحملان صفات متباينة غاية وجودهما هو التوازن نكون حققنا المفهوم الأسمى لهذه الفلسفة التي أتى بها الحكيم لاوتزو في إحدى تأملاته . وهو يرى أن الكون بكل مخلوقاته يحمل هذين النقيضين (الين /انوثة  ،  اليانغ / ذكورة) بداخله . 

الأنوثة : ليست مجرد تكوين فسيولوجي  و هو الخطأ الذي يقع فيه الكثير عند محاولة تعريفها ، و لكنها معتقدات و افكار و مشاعر تعبر عن حالة وعي معينة مثال على ذلك : الهدوء ، المرونة ، الحكمة

الذكورة : كذلك ليست كيان فسيولوجي ، هي مجموعة مقومات و سلوكيات و مشاعر …الخ تكشف عن حالة وعي محددة ، مثال على ذلك : النظام ، النشاط ، الإنجاز ….

السؤال الآن هو ماذا نستفيد من معرفة الفرق بين الأنوثة و الذكورة ؟

الفائدة هي أن نوازن بين هذين النقيضين بداخلنا لنصل من خلال هذا الى تحقيق المعادلة الصعبة و سر ( الكاريزما )! ، لأن الأنوثة المتطرفة حالة يطلق عليها ديفا و هي و إن كانت جذابة فإن هذه الجاذبية ستزول سريعا نظرا لضعفها و عدم قدرتها على تحمل المسؤولية و لأفتقارها لكثير من مقومات الشخصية المتكاملة مثل مهارات التواصل و الثقة في النفس … و لأن الذكورة المتطرفة عند الأنثى حالة يطلق عليها زومبي و هي أيضا تفتقر للجاذبية بل و اكثر من ذلك فهي مُنفرة لتعديها على فطرتها وحقيقتها ..

في التدوينة اللاحقة سوف أتحدث عن أول و أهم ملامح الأنوثة ، الهــدوء ، كيف تعكسين انوثتك من خلال هدوئك الداخلي و الخارجي و تفاصيل اجمل تستحقينها .

كوني بالقرب  ! 

لورا 🌷

اقرأ ايضا حب الذات !

اقرأ ايضا أول ملامح الأنوثة – الهدوء

Advertisements

في الوعي بالأنوثة و حُب الذات

لأن كثيرات من بنات جنسي الواعيات مغمورات بحب ذواتهن ، يبحثن عن الكمال في الجمال و في الأنوثة و الوعي .. أحببت هنا أن أشارك تجربتي الرائعة في فهم هذه المعاني الجميلة و التعايش من خلالها ..

و الأنوثة هي حالة من الوعي موجودة بداخل كل أنثى بالفطرة ، و مشاعر داخلية تنعكس على السلوك الخارجي لتكوّن لكِ كاريزما عند الآخرين و قبول و جاذبية ، هذه الحالة لا تعتمد على مظهرك الخارجي بقدر ما تعكس جمالك الداخلي على مرآتك و في عيون الآخرين .. سأتناول في تدوينات لاحقة و بالتفصيل كل ما يمكنك القيام به للوصول لحالة الوعي هذه و كيف تشعرين بأنوثتك الحقيقة من الداخل ..

لا تنسي أن تضغطي على زر المتابعة قبل الخروج من الصفحة لتصلك روابط هذه التدوينات على إيميلك .

– حُب الذات بدونه الأنوثة تكون مجرد فقاعة و مشاعر مؤقتة ، لكنها ليست عميقة و لا مؤكدة للذات ، الأنثى الحقيقية التي يكون تقديرها لذاتها و اكتفاءها الذاتي نابع من الداخل و هو الخيار الأكثر وعيا . و نقصد بتقدير الذات حبها و الشعور الدائم بأنك تستحقين الأفضل و ذلك السحر : الثقة بالنفس . و سنتناول أيضا هذه المفاهيم لاحقا و بطريقة سلسة و ممتعة .

أهلا بكل صديقة و متابعة جديدة هنا في مدونة لورا الأنوثة و حب الذات . 

لورا

اقرأ ايضا الأنوثة و الذكورة

اقرأ ايضا هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟