هل اتخذت القرار بتوجيه واقعك؟ (إسأل تعط)

 

#فاتحة_كتاب هو الهاشتاق الذي فيه اشارك مراجعتي في الكتب التي اقرئها و التي تهتم بالتنمية الذاتية خصوصا . يمكنك مشاركتي آرائك على هذا الهاشتاق في #تويتر .

اسم الكتاب : إسأل تعطى (تعلم أن تظهر رغباتك ..)

المؤلف إستر و جيري هيكس

عدد الصفحات 367 الطبعة الاولى 2017

المقدمة : ” هل تعرف ماذا تريد؟ هل تعرف أنك خالق تجربتك الخاصة؟ و هل تستمتع بتمدد رغباتك؟ و هل تشعر بالانتعاش عندما تنبض رغبة جديدة فيك؟ ، اذاكنت من القلة الذين أجابوا بنعم أنا استمتع بتطور رغبتي . و اشعر بشعور رائع و أنا أقف هنا أترقب الاشياء التي أتمناها ولم تتحقق بعد . حينها أنت تعرف من تكون و على ماذا تقوم تجربة الحياة هذه كلها ” المقدمة المقتبسة من الكتاب صـ 47 

الجزء الأول : عدة مفاهيم و مسائل تمت مناقشتها نظريا أخترت منها

أنت من يصنع واقعه :

أساس حياتك هو الحرية المطلقة سيساعدك هذا الكتاب في تذكر من أنت فعلا ، من كنت ، إلى أين تتجه و كل ما تستمر لتكونه ، ستفهم مالم تفهمه من قبل ، سيوقظ بداخلك وعيك لقوة اللحظة . و سيجيبك الكتاب عن السؤال المُلح لماذا يستغرق مني وقت طويل جدا حتى أنال ما أريد ؟ 

الخطوات الثلاث لكل ما تريد أن تكونه أو تفعله أو تمتلكه : 

  1. (مهمتك) أن تسأل.
  2. (ليس من مهمتك) ستتلقى الجواب.
  3. (مهمتك) الجواب الذي قدم ، يجب أن تلقيه أن تسمح به.

يدربك الكتاب كيف تكون مبدعا فرحا متعمدا متحكما في توجيه طاقتك من خلال توجيه أفكارك، و يعرفك على نظام إرشادك العاطفي و فهم تردداتك و بالتالي معرفة نقطة جذبك الحالية ، حيث يفترض أن مشاعرك هي مقياس طاقتك في اللحظة و كيف تتدبر أمر شحن طاقتك (مشاعرك) لرفع ذيذباتك و التحكم بها و بالتالي بنواياك ، ثم السؤال الأهم : أين أنت ؟ و أين تريد أن تكون ؟. 

لا أحد سواك يعرف كيف تشعر حيال ذاتك : 

” عندما تتوقع شيئا فإنه سيأتي ، عندما تؤمن بشيء فإنه سيتحقق و عندما تخاف من شيء فحتما ستواجهه ” موقفك و حالتك النفسية دوما تشيران إلى ما هو آت.

خلال تقديرك لذاتك لا تقدم أية مقاومة :

” التقدير ومحبة النفس هما الجانبين الأكثر أهمية و اللذان يمكن تنميتهما في الذات، و تقديرك لنفسك هو أقرب تطابق ترددي مع طاقة المصدر لأي شيء في هذا العالم ، لكنك ما أن انتقدت شخصا فلن تشعر بشعور جيد لأن تردد فكرة النقد مختلفة عن طاقة المصدر “

إن الشعور برغبة صافية هو إحساس جيد لك :

” دائما ما يكون الشعور بالرغبة النقية لذيذا فهو يمثل الترددات المنتشرة حولك والتي تشكل مستقبلك غير المرئي ممهدة الطريق للتوافق مع قانون الجذب “

  • مع تركيزك النقي المتكرر لمدة 68 ثانية على الاقل لفكرة ما فإنها ستصبح خلال فترة قصيرة من الوقت فكرة مهيمنة . و عندما تحقق تلك الفكرة المهيمنة فإنك ستختبر تجلياتها حتى تغيرها .

 

وفي خاتمة الجزء الأول : فصلا كاملا لتتعرف على مشاعرك و تصنف طاقتك وفقا لما تشعر به الان .

الجزء الثاني :

عبارة عن 22 عملية (تمارين) سهلة تساعدك في تحقيق رغباتك تعتمد على مقياس مشاعرك و الذي تدربت عليه في الفصل السابق ، ستساهم في تحسين نقطة جذبك . 

شيء أخير يذكراه هيكس :

خذوا الأمور ببساطة فأنتم تميلون لأخذ الحياة بجدية كبيرة . من المفترض أن الحياة ممتعة كما تعلمون .

هذا الكتاب بمثابة كورس متكامل لقانون الجذب يشرحان فيه هيكس القوانين الكونية و يستخدمان عدة مصطلحات تنمية ذاتية أخرى توضح تفاصيل جذب مشاعر التجلي ، و أظن أن هذا الكتاب سيكون ضمن الكتب الأم في التنمية الذاتية لعدة سنوات قادمة، نظرا لما يشتمل عليه من محتوى تأسيسي، و هو كتاب كبير لغته سهلة و محتواه عظيم أنصح كثيرا في اقتناءه هذا إذا وجدتم نسخا متوفرة منه 🙂 فحسب معرفتي أن الطبعة الأولى منه انتهت فور عرضها و ستكون محظوظا لو حصلت عليه الآن .

 

لورا ،

اقرأ ايضا هل وجدت معناك ؟

اقرأ ايضا كتاب الأسرار – ديباك شوبرا

اضغط على زر تابع وضع ايميلك ليصلك جديد المدونة أولا بأول

الإعلانات

تأملات في الحُب

هابي فلنتاين 

من منا لا يرغب في أن يعيش تجربة الحُب الروحي السامية بعلاقة دافئة تجدد شغفه بالحياة كل يوم ؟ ومن منا لا يخطط لذلك و لو في حُلمه ، الحُب الروحي تجربة نميز فيها أنفسنا عبر نصفنا الآخر ، نعيد فيها التوازن لأرواحنا و نسمو بوعينا نحو جادة الحكمة و الرقي الانساني التي ينبع منها كل أنهار الشغف و الابداع و السلام الداخلي ..

فالحُب نية قبل كل شيء ، تتوافق معها كل أشكال العطاء الإلاهي و تجلياته ، في صور عديدة أحدها علاقة روحية على مستوى الحُب . و لأننا نجذب ما نحن عليه فلنكن ما نُريد ، لأن القرار و التجلي يبدأ من الداخل ، علينا أن نتفحص مشاعرنا و أفكارنا و نختبرها و نعالج بمنتهى الصدق مع الذات ما هو بحاجة منها لذلك ، بالقبول و الأعتراف و الأمتنان لها و بالتأمل لتحريرها . لنجد الحُب في أنفسنا كي نجده في كل ما حولنا .

و لأننا في حديث عن الحُب وددت ان أشارككم هذه التأملات للمدرب علي البراهيم : على الرابط 👇

شرح لتأملات علاقتك بمن تحب – الامتنان – الاستغفار في العلاقات بصوت علي البراهيم

و للمزيد من التفاصيل في هذه الصورة اللاحقة و للتواصل

img_%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a7%d9%a0%d9%a2%d9%a1%d9%a4_%d9%a1%d9%a8%d9%a3%d9%a1%d9%a2%d9%a0-1

محبتي ، لورا

هل تحبين نفسك بما يكفي ؟ 

التخطيط و إطلاق النوايا للعام الجديد2017

%d9%a2%d9%a0%d9%a1%d9%a6%d9%a1%d9%a2%d9%a1%d9%a2_%d9%a1%d9%a6%d9%a3%d9%a2%d9%a5%d9%a4

مرحبا بكم يا اصدقائي 

كيف كانت نتائج خططكم للعام 2016 الذي يغادرنا الان ؟ هل بدأتم التخطيط للعام الجديد ؟ هل أطلقتم نواياكم ؟ يعلق الكثيرين آمالهم على البدايات و يصبح لأمنياتهم وقع السحر في صدورهم .. و هم يتشوقون لها ! 

ماذا لو اخترتم الانضمام لي و استعددتم للعام الجديد ، سأكون رفيقة أحلامكم إن سمحتم لي بذلك ( وكم يسعدني ) عبر مشاركتكم أفضل الطرق و التقنيات لصناعة واقع يليق بكم ….

هناك العديد من التقنيات لصنع الواقع و التخطيط للمستقبل أخترت منها أقوى تقنيتين إحداها للمدرب الشهير فريدرك دودسون و عن كتابه (صناعة الواقع) و الأخرى تقنية التماهي و التي سأختم بها هذه المقالة .

في الحقيقة أنني وجدت أن أسهل طريقة لذلك هو عبر وضع خطوات واضحة للتقنية مرقمة و متتابعة ، و بالتأكيد أرحب بالأسئلة التي ساجيب عنها لاحقا :

  1. النيـــة الواضحـــة تماما للحصول على ما تريد ، يجب أن تكون نيتك واضحة لك و ما الذي ترغب في الحصول عليه منها مثال : ( أنوي النجاح في هذا العالم الدراسي و التخرج لأشعر بالانجاز و السعادة ..)
  2. أكتب هذه النية 5 مرات يوميا في كل جلسة ، و عدد الجلسات 20 جلسة يوميا . سبب التكرار هو تكثيف ايمانك بها و تأصيلها في اللاواعي عندك  .
  3. محاكاة النية بالتصور الذهني أنك قد حصلت عليها ، أسئل نفسك ما هو شعوري و كيف سأتصرف حال حصول هذه النية في واقعي و تصرف بناء على ذلك و كأنها حصلت في الماضي . (سأقوم بشرح تقنية التماهي في آخر المقالة للتوضيح أكثر)
  4. تقبل المقاومة و التشكيك ، راقب مشاعرك في حال كنت تقاوم حصولك على هذا الهدف ، الملاحظة و التقبل كفيلة بإذابة كل هذه الحواجز بينك و بين نيتك .
  5. التحرر من العواطف المؤلمة تجاه النية ، لا تقاوم شعورك بالخوف من عدم حصولك عليها ، أنفتح على مشاعرك و لا تكبتها حتى تتحرر تماما ، رحب بها لكي تظهر ، استرخِ .. دعها تمضي .
  6. تابع هذه الخطوات حتى تتجلى نيتك .
  7. انسى أمر عدم توفر هذه النية في واقعك ، عش وجودها و اطلب المزيد منها .
  8. تحرر من رغبتك الشديدة في السيطرة على وضعك الحالي .. إذا كنت تشعر بالإرهاق أو التعب فاسمح لنفسك بذلك دون الشعور بالذنب ، اسمح لكل مشاعرك بالظهور ، ثم استشعر الحرية لثواني ، ثم استرخِ ثم حرر انتباهك من الحاجة للحرية و اسمح لنفسك أن تشعر بما لو كنت ستشعر بهِ في حال تحقق ما تنوي .
  9. استمتع بحياتك بما هو متوفر لديك الان .
  10. توقف عن مقاومة أبسط الأشياء التي كنت تقاومها في السابق ، كمقاومة بعض الأشخاص او بعض الأنشطة التي كنت لا ترغب بتأديتها ، شعور المقاومة يعيق تدفق الطاقة الكونية إليك .
  11. كرر كتابة و مراجعة نواياك بشكل دوري ، فلربما أردت إعادة صياغتها من جديد .. التغيير في صياغتها مرحب به دوما طالما تريد . 
  12. أكتب نواياك و انت في حالة خفة و متعة و تخلى عن ارتباطك و اصرارك على حدوثها و التعلق بالنتائج.
  13. أكتب نواياك و أنت في مزاج عالي و اكتبها بصيغة الماضي و كأنها حدثت فعلا .
  14. في النوايا التي استغرقت سابقا المزيد من وقتك للحدوث و لم تحدث بعد اكتبها بصياغة أسئلة تبدأ بـ ( لماذا أريد أن أحصل على كذا … ، ثم أجب بـلأن …. ) كي تقوى النية و تصبح معتقد في اللاواعي .
  15. أمزج في قائمة نواياك بين تلك الكبيرة و الصغيرة بين ما ترى انها قريبة المنال و تلك التي قد تكون أبعد قليلا 
  16. لا تدرج نوايا و أعمال لا تحبها في هذه القائمة ، أو قم بصياغتها بحيث تتضمن النتيجة التي ترغب لها . 
  17. و في نصيحة لفريدرك دودسون توقف عن كتابة مذكراتك نهائيا خصوصا تلك الأحداث السلبية منها أو اختر كتابة الايجابي الجميل منها ، أو أكتب سيناريو لحياتك كما تحب ان تعيشها فعلا . 

كانت هذه كل و أهم الخطوات اللازمة لصناعة واقع ترغب به و في حال تطبيقك له مع تقنية التماهي ستكون أحدثت نقلة جميلة جدا في تحقيق نواياك و احضارها الى الواقع .

تقنية التماهي :  هي أحد اهم التقنيات في برمجة اللاواعي ، و هي تقنية لصناعة هوية جديدة ترغب بها ، تتم هذه التقنية عبر التحرر من النسخة (الهوية/الشخصية الحالية) بشكل كامل و من جميع الأفكار و المشاعر لتسهم في إحداث نقلة نوعية في نمط حيانك إلى النمط و الطريقة التي تريدها ، و من المهم و الضروري هو المحافظة على الشعور الجديد و الهوية الجديدة بدون الخوف بدون مراقبة بطء النتائج و التعلق بها او استعجالها بدون مقاومة سلبيات احتمال و واقع قديم أو اشخاص كنت تقاومهم في الماضي مع تغيير طرية تفاعلك معهم بالقبول . التمرين :

  • اجلس مستريحا في استقبال الهوية الجديدة ، استرخِ ، صفِ ذهنك ، ركز على تنفسك مدة عشرة دقائق .
  • اسئل نفسك سؤال ( لو أنا فعلا حققت هذا الأمر الذي اريده كيف سيكون شعوري الآن) و استقبل الإجابة داخليا على شكل شعور أو صورة ذهنية .
  • اصمت و استشعر الاحتمال الجديد ، دع كل مشاعرك تظهر لا تحاول أن تتحكم في أي شعور ، و استمر هكذا حتى خمسة دقائق .
  • تنفس من احتمالك الجديد من شعورك هذا و احتفل به و اشعر وكأنه ينتشر بداخلك ، أنت الآن ما تنويه حقا هذه الشخصية و هذا الواقع حقيقتك .
  • اسئل نفسك كيف سأتصرف من هذا الاحتمال الجديد ؟ كيف سأمشي ، سأتحدث ، ساكون ، و طبق ما تشعر به . اخلق كينونتك و عيش من خلالها لتتجلى .
  • استمر على التماهي طوال اليوم ، استيقظ من احتمالك الجديد و نام من مشاعر احتمالك الجديد ايضا .
  • كلما لاحظت انقطاعك عن كينونتك الجديدة أعد الاتصال بهدوء ، و هكذا حتى يتجلى احتمالك الجديد كاملا كما ترغب به . اجعله عادتك . 

إن أفضل طريقة لممارسة تقنية التماهي هي بعد أن تتحرر من النسخ السابقة الغير مرغوبة جميعها و قد ذكرت تمرين التحرر من النسخ السلبية في المقالة السابقة ،  هل تؤثر مشاعر الخوف في طاقة الأنوثة؟  .

و الآن يطيب لي أن أهنئكم بالعام الجديد متمنية للجميع فيه أفضل الإحتمالات و اجمل النوايا المحققة و الحُـب بالتأكيد . 

عام سعيد ، عام البدايات الرائعة ..

لورا  💙

أعزائي لا أسمح بنقل هذه المقالات أو جزءا منها نهائيا خارج المدونة إذا كنت ترغب بنشرها يمكنك دعوة الآخرين لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي المتاحة أسفل التدوينة . شكرا لتفهمك .

اقرأ ايضا كيف أزيد من تركيزي في التأمل؟ و ما هو أفضل تأمل لرفع الطاقة؟

اقرأ ايضا هل وجدت معناك ؟